التخطي إلى المحتوى
ضمن مبادرة «حياة كريمة».. قوافل الصحة الإنجابية تجوب القرى النائية

حلت المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” مشاكل قديمة في القرى النائية والفقيرة ، من أجل تحسين نوعية حياة سكان تلك القرى ، ورسم مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم. لذلك تحدثت المبادرة مع الأهالي عن خطورة الزيادة السكانية المفرطة وتكرار الإنجاب ، لما لها من آثار سلبية على جهود التنمية ، أطلقت المبادرة قوافل للصحة الإنجابية والتوعية تجوب القرى والمراكز المستفيدة من المبادرة الرئاسية.

خططت لإنجاب 7 أطفال .. وحذرني الأطباء من المخاطر الصحية

وفي هذا السياق ، قالت فاطمة مختار ، 26 عامًا ، من محافظة الجيزة ، إنها تزوجت قبل بضعة أشهر دون الخضوع لفحوصات الزواج ، مبررةً بذلك عدم قبول مجتمع القرية لهذه الفحوصات الطبية التي تكشف عن صحة الزوجين.

وأضافت أنها توجهت إلى مقر وحدة صحة الأسرة والطفل بمديرية المنيب ، بعد أن علمت من جيرانها أن هناك قافلة لرعاية المرأة تابعة لمبادرة “الحياة الكريمة”. عند وصولها ، وجدت مجموعة من فرق التمريض في مكتب استقبالها ، وأوضحوا لها أنها تستطيع إجراء فحوصات طبية مجانية للاطمئنان على صحتها ، على حد قوله. أخبرها الطبيب الباطني أنها تعاني من بعض الضعف ، ووصف لها الفيتامينات والمقويات كجزء من وصفتها العلاجية.

وذكرت أنها توجهت بعد ذلك لتلقي بعض النصائح من القائمين على حملات التوعية الأسرية ، الذين أبلغوها بضرورة استخدام وسائل منع الحمل بعد ولادة طفلها الثاني ، لضمان حياة صحية لجميع أفراد الأسرة.

وتابعت: “قبل تلك الزيارة كنت أرغب في إنجاب 7 أطفال مثل والدتي ، لكن متطوعي المبادرة والأطباء حذروني من المخاطر الصحية والاجتماعية لهذا الأمر” ، موضحة أنها جلست لمدة ساعة و النصف لتلقي كل النصائح المتعلقة بالإنجاب والأسرة ، وأن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. بل وزعوا بعض الكتيبات حول كيفية التعامل مع الأطفال ، وشرح فوائد تنظيم الأسرة وأثرها على مستقبل المجتمع ، وأمثلة لأسر نجحت في تربية عدد أقل من الأطفال ، مقارنة بالعائلات التي لديها أكثر من طفلين.

وأكدت فاطمة أنه بعد الزيارة تغير تفكيرها ولم تعد ترغب في إنجاب عدد كبير من الأطفال كما كانت تعتقد في السابق. بدلاً من ذلك ، كانت مقتنعة بفوائد إنجاب طفل أو طفلين من أجل تحسين تربيتهم وتنشئتهم في بيئة صحية.

وختمت قائلة: «أتمنى أن تستمر هذه المبادرة في أداء عملها حتى تتمكن من تغيير العادات والمفاهيم الخاطئة التي ورثناها عن أهلنا في المجتمعات الريفية والطبقة العليا ، مثل أن كثرة الأبناء نعمة. وأن كل طفل يأتي مع رزقه ، وكلها أفكار خاطئة دمرت العديد من العائلات وتسببت في نزوح الأطفال ، وتدهور المستوى التربوي والأخلاقي للأجيال الجديدة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *